نشاطاتنا
مركز تراث الجنوب يقيم ندوة حوارية بالتعاون مع كلية العلوم الإسلاميّة
مركز تراث الجنوب يقيم ندوة حوارية بالتعاون مع كلية العلوم الإسلاميّة سعيًا منه لمدّ جسور التواصل العلميّ والمعرفيّ مع المؤسسات الأكاديمية، والتعريف بالخزين المعرفي لمحافظات الجنوب، أقام مركزُ تراث الجنوب التابع إلى قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسيّة المقدّسة، وبالتعاون مع كلية العلوم الإسلاميّة في جامعة ذي قار، صباح اليوم الإثنين الموافق (16 شباط 2026م)، ندوةً علميةً حوارية في تراث الجنوب، حاضر فيها (د. أحمد فاضل عجيمي) وبحضور السيد مدير المركز الأستاذ الدكتور (حسين عليّ الشرهانيّ) وذلك على قاعة الكلية، وسط حضورٍ أكاديمي وطلابي مميز. استهلّ الدكتور (أحمد فاضل عجيمي) الندوة بالتعريف بمركز تراث الجنوب واهتمامه بتحقيق تراث المحافظات الأربع (ذي قار، ميسان، المثنى، والديوانيّة)، وتوثيقه ودراسته ونشره، مسلطاً الضوء على رؤيته ورسالته الهادفة إلى تعزيز أصالة الهوية والانتماء، وإبراز دور العلماء والأسر والرجالات الجنوبيين وأثرهم في الساحة العلميّة والثقافية الإسلامية، إلى غير ذلك من أوجه التراث الأخرى. ومستعرضاً في الوقت ذاته أبرز الإصدارات التي رفد بها المركز المكتبة الإسلاميّة والمعرفيّة وما هو في طور الإنجاز. وفي سياق متصل، أفرد الدكتور العجيمي مساحةً واسعة للحديث عن مجلّة (تراث الجنوب) المحكّمة، مبيناً أنها منصة علمية حاصلة على اعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ لأغراض الترقية العلميّة، وتخضع لإشراف هيئة تحرير متخصصة، وقد صدر منها حتى الآن (ستة أعداد) شكلت مساراً تصاعدياً في البحث العلميّ، داعياً في الوقت ذاته الباحثين وطلبة الدراسات العليا إلى استثمار هذه المنصة البحثية لنشر دراساتهم التي تُعنى بتاريخ المنطقة وتراثها ورجالاتها. وفي ختام الندوة الحوارية، اعتلى المنصةَ مديرُ مركز تراث الجنوب الأستاذ الدكتور (حسين عليّ الشرهانيّ)، مؤكدا على انفتاح المركز على الأوساط الجامعية، ومجيباً عن تساؤلات الحاضرين واستفساراتهم حول آليات العمل والتعاون، وموجهاً دعوة للباحثين والمهتمين بالشأن التراثي للتواصل مع المركز وتزويده بما تجود به أقلامهم، أو ما يملكونه من وثائق ومخطوطات؛ لغرض حفظها ودراستها بما يليق بمكانة الجنوب وتراثه. وشهدت الندوة تفاعلاً ونقاشاً علميًّا ثرياً من قبل الأساتذة والطلبة الحاضرين، الذين أبدوا اعجابهم بالمنجز النوعي للمركز، مثمنين جهود العتبة العبّاسيّة المقدّسة في إحياء هذا التراث الثرّ، منوهين إلى بعض المشاريع البحثية التي يمكن أن تكون خطوة أولى في تحقيق ذلك التعاون العلمي المنشود.